الثلاثاء. فبراير 25th, 2020

بعد حظر ترامب لـ”هواوي”.. كيف ستتغير صناعة التكنولوجيا العالمية؟

مر شركة “هواوي” أكبر منتج في العالم لمعدات شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية والعلامة التجارية الثانية للهواتف الذكية بعد

سامسونغ وقبل شركة “أبل” بفترة صعبة حيث يقع العملاق الصيني للتكنولوجيا في قلب نزاع تجاري بين الولايات المتحدة والصين، وفقاً لصحيفة “إنديان إكسبريس”.

أدرجت إدارة ترامب شركة “هواوي” بقائمة سوداء تجارية تقيد الشركة من شراء المكونات والبرامج الأمريكية والقيام بأعمال تجارية مع الشركات الأمريكية.

ولن يعوق حظر إدارة ترامب على شركة هواوي نمو هواوي فقط بل سيكون له تأثير سلبي على مبيعات مورديها في الولايات المتحدة أيضًا.

فقد أفادت التقارير أن شركة هواوي أنفقت ما قيمته 70 مليار دولار لشراء أجزاء من 13000 مورد في العام الماضي منها 11 مليار دولار على الموردين الأمريكيين تضمنت شراء شرائح من شركات كوالكوم وبرودكوم ونظام ويندوز 10 من مايكروسوفت وأندرويد من غوغل.

ويتعرض صانعو الشرائح الإلكترونية مثل إنتل وكوالكوم لضغوط لأنهم سيخسرون عائداتهم إذا وجدوا فجأة أن هواوي لم تعد من عملائهم، وتوفر إنتل Intel شرائح لأجهزة كمبيوتر هواوي المحمولة بالإضافة إلى الخوادم، وتوفر كوالكوم Qualcomm للشركة الصينية هواوي المعالجات وأجهزة المودم لاستخدامها في الهواتف الذكية، كما أن برودكوم Broadcom هي المورد الرئيسي لشرائح التبديل، وتوفر شركة زيلنكس Xilinx شرائح تستخدم في الشبكات.

وبالتالي إذا تم تنفيذ الحظر بالكامل فقد يكون لقرار حكومة الولايات المتحدة تأثير مدمر على هذه الشركات على المدى القصير.
وبدأ تأثير القرار الأمريكي على “هواوي” في الظهور بالفعل حيث تشير تقارير متعددة إلى أن مالكي هواتف هواوي بدأوا في بيعها بعد حظر نظام أندرويد.

والسبيل الوحيد المتبقي أمام هواوي هو تطوير شرائح لأجهزتها بمفردها، ولكن ذلك سيستغرق سنوات، وتحتاج بنية الشرائح هذه أيضًا إلى دعم نظام تشغيل هواوي القادم لأن نظام أندرويد مصمم للشرائح القائمة على معالجات ARM.
وستتأثر شركة غوغل أيضًا بالحظر المفروض على “هواوي” ولكن على المدى القصير، فستفقد جوجل بعض العائدات إذا لم تحصل “هواوي” على ترخيص نظام التشغيل أندرويد، ولكن تأثير حظر هواوي على غوغل سيكون ضئيلاً على المدى الطويل